الإثنين , يوليو 22 2019
آخر الأخبار
الرئيسية / بانوراما / أبو حفص يهاجم الفقه الإسلامي ويصفه بالعدائي ويؤكد: سدنته بعيدون عن الإنسانية.. !

أبو حفص يهاجم الفقه الإسلامي ويصفه بالعدائي ويؤكد: سدنته بعيدون عن الإنسانية.. !

   اتهم محمد عبد الوهاب رفيقي الشهير بالشيخ “أبو حفص”، الفقه الإسلامي بنشر البغض والكره والعداء للأخر من أتباع الديانات الأخرى.

وقال رفيقي في تدوينة نشرها على حسابه على موقع الفيسبوك، أنه لا يمكن  لا  أن نصل لمستوى الإنسانية التي قدمتها “نيوزيلاندا” بكل ما فيها من إنسانية وحب ورقي، أمس الجمعة، انسجاما مع مبادئ القوم وأخلاقهم وليس حبا في الإسلام ولا إعجابا بالمسلمين، لأن اللاوعي الشعبي للمسلمين عامة يؤمن بما رسخه الفقه الإسلامي عبر قرون من الزمن عن ذلك الآخر..

وتسائل رفيقي في ذات التدوينة: “أكان فقهاء المسلمين سيوافقون على المشاركة في قداس مسيحي أو مجلس عبادة لأي دين أو مذهب تعاطفا مع ضحايا حادث إرهابي غير مسلمين؟ وهل كانوا سيرضون بارتداء المسلمين لأزياء ورموز تمثل ذلك الدين أو المذهب تعاطفا وتضامنا؟؟”.

وقدم أبو حفص الذي كان من أبرز شيوخ السلفية بالمغرب قبل أن يقدم مراجعات جرت عليه غضب بقية الشيوخ، أن الفقهاء لن يفعلوا لأنهم لو تضامنوا وشاركوا في مجلس عبادة لغير المسلمين:” لخانوا كل فقههم وما تلقوه وما يلقنونه لطلابهم وأتباعهم…”.

وأضاف أبو حفص موضحا: “حتى حين يتضامن بعض الإنسانيين في بلادنا كما حدث بعد واقعة أمليل فأخر من تسمع صوته هم “سدنة معابد الفقه”…

في ذات السياق تسائل أبو حفص: “هل سمعنا يوما اعتذارا علنيا وواضحا عن جرائم داعش في حق الإنسانية؟ هل اعتذرنا للإيزيديات عما تعرضن له من اغتصاب مستند إلى فقه الإماء والجواري وملك اليمين؟”

واتهم رفيقي الفقه الإسلامي بنشر ثقافة الكره والعداوة والبغضاء بين الناس، حيث أكد أن الفقه الإسلامي يحث المسلمين على” إكنان العداوة والبغضاء للآخر حتى يعلن إسلامه… الآخر الذي نستحضره ونحن نقرأ سبعة عشر مرة على الأقل في اليوم من المغضوب عليهم أو الضالين.. الآخر الذي يحرم التشبه به وتجب مخالفته… الآخر الذي لا يجوز الترحم عليه ولا الاستغفار له…الآخر الذي يجب اضطراره إلى أضيق الطريق… الآخر الذي لا حل معه إلا الإسلام كرها أو الجزية أو القتل… الآخر الذي لا تحل مطاعمته ولا مصاهرته ولا مؤانسته.. وأكثر من ذلك.. الآخر الذي نعتقد خيريتنا عليه.. وأننا أقرب إلى الله منه.. وأننا نحن الأعلون عليه.. وأنه هالك ونحن الناجون.. وأن البراء منه جزء من عقيدة المسلمين ودينهم..”

وخلص أبو حفص أن هذا  المعادي للآخر لا زال بيننا إلى اليوم، ولا زال معششا حتى في عقول كثير ممن يرفعون شعار الاعتدال ويظنون أنفسهم أعداء للتطرف والإرهاب… لذا أنا متشائم جدا في أن نصل يوما ما لهذا المستوى من الإنسانية، ما لم تكن هناك ثورة فكرية تقطع مع كل هذه الفقه العدائي”.

عن أميمة العيساوي

Avatar

شاهد أيضاً

خطير..هجوم مسلح على حفل عقيقة بمكناس

شهدت منطقة ويسلان ضواحي مدينة مكناس، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، وقوع حدث …

اترك تعليقاً

error: