الرئيسية / بانوراما / جبهة ضد التطرف ترافع من أجل الصحافية نورة الفواري وتصف البيجيدي والعدل والإحسان بالإرهابيين

جبهة ضد التطرف ترافع من أجل الصحافية نورة الفواري وتصف البيجيدي والعدل والإحسان بالإرهابيين

لقيت الحملة العدائية والتكفيرية التي تعرضت لها الصحافية في يومية الصباح نورا الفواري، إدانة واستهجانا من طرف تيارات فكرية وسياسية وحقوقية كثيرة، معتبرة ذلك ضربا لحرية التعبير.

وقالت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب، إنها “جد قلقة من الحملة  الإرهابية المدانة لبعض المحسوبين على تيارات الإسلام السياسي المغربي ( حزب العدالة والتنمية، جماعة العدل والإحسان و بعض المجموعات السلفية ….) من  خلال وسائط التواصل الاجتماعي و بعض المواقع الالكترونية. حملة تنامت خلال شهر رمضان بإعطائه لبوسا شرقيا وهابيا وإخوانيا لا علاقة له مع الإسلام الوسطي المغربي”.

وبخصوص قضية نورا الفواري، الصحافية الشابة التي نشرت خبرا على يومية الصباح تصف فيه صلاة التراويح بالفوضى، أكدت الجبهة في شكاية، وجهتها إلى رئيس النيابة العامة، وإلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن “المتطرفين انتهزوا من الإسلام السياسي المغربي ( حزب العدالة والتنمية، جماعة العدل والإحسان و بعض المجموعات السلفية ….) شهر رمضان لشن حملة على الحريات الفردية والشخصية في اللباس والمظهر ( بمراكش، كلميم، تافراوت…)…لتصل بهم الحملات إلى الهجوم على الصحافية نورا الفواري والمؤسسة الإعلامية التي تشتغل بها لا لشيء إلا لأنها قامت بواجبها المهني بفضح ممارسات خارج القانون وخارج مظاهر الاستقرار وخارج النظام العام بل وخارج الدين السمح أي استغلال الفضاء العمومي بدعوى إقامة الصلاة وتوقيف الحياة العامة ومصالح الناس الحيوية والحساسة”.

وشدد المتحدثون على كون “محاولة شيوخ التطرف والإرهاب احتكار الحديث  باسم الدين وكأنه مقاولة خاصة واصل تجاري لهم لدغدغة مشاعر الناس وتربيتهم على التطرف، انما يعملون على معاداة التدين الإسلامي المغربي/ الدين السمح المبني على حسن المعاملة وقضاء الحاجة.. (الدين المعاملة ) ومعاداة  حقوق الإنسان وحرياتهم وتكفير الدولة وحاكميها”.

وفي سياق ذي صلة دقت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب، ناقوس الخطر إذ اعتبرت هذه الممارسات “غير بريئة وموجهة في شكلها وتوقيتها”، حيث تزامنت “عشية ذكرى الأحداث الإجرامية التي هزت الدار البيضاء في 16 مايو 2003، وكذلك رمزية ذكرى تأسيس مؤسستي الجيش الملكي والأمن الوطني  وكأنهم يسجلون خطابا وممارسات محددة رغم عدم قانونيتها وينشرونها في وجه هاتين المؤسستين الوطنيتين”.

واعتبرت الجبهة أن “هذا المنحى الخطير لخطاب وممارسات الإسلام السياسي، يستلزم التعبئة لمجابهتها وصدها من  طرف كافة الضمائر الوطنية والحقوقية للمجتمع المدني بالتعاون مع كل الفاعلين مؤسساتيين وغير مؤسساتيين”، “ويبقى النضال الفكري هو الأساس لمحاربة امتداد وتوغل الخطر  الإرهابي المتطرف الهدام المعادي للحياة وللمؤسسات ولدولة الحق والقانون ولمدنية الدولة ولمجتمع الحداثة وحقوق الانسان.” تقول الجبهة.

ووجهت الجبهة شكايتها إلى “رئيس النيابة العامة لتحريك المساطر التي يخولها القانون، مطالبة في الآن نفسه، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتحمل مسؤوليتها في إصدار دورية تحث على عدم الصلاة في قارعة الطريق والشوارع وسكة الترامواي، حتى لا يتم توقيف السير العادي للحياة العمومية  و أن تطلب وتنسق  مع السلطات العمومية لتطبيق هذه الدورية.

عن سعيد غيدَّى

شاهد أيضاً

في جلسة استنطاقه بوعشرين … أنا مسجون بسبب كتاباتي وكل الاتهامات ملفقة..!

استئانفت قبل قليل من يومه الثلاثاء، بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، الجلسة الاستنطاقية الأولى للصحفي توفيق بوعشرين، …

اترك تعليقاً

error: