بين “اعتزال” زياش و”تقويسة” الوزير.. “ما قدو فيل زادوه فيلة”

0 0

فجأة ودون سابق إنذار خرج علينا المسؤول الأول عن قطاع الرياضة ببلادنا ليعلن للمغاربة السر الذي خفي عن جامعة فوزي لقجع ومعه “هيرفي رونار” حول الإقصاء المذل لمنتخب لقبناه ظلما وعدوانا “أسود الأطلس”..

إنه “التقواس” و”الزهر” يا زياش.. نعم يا مغاربة.. فبحسب معالي وزير الشباب والرياضة، رشيد الطالبي العلمي، فسبب خروج المنتخب من دور ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم بمصر هو تعرض حكيم زياش ل “تقويسة” جعلته يضيع ببشاعة ضربة الجزاء في آخر أنفاس المباراة أمام سناجب البنين، ومعها تبخر حلم المغاربة في الفوز بكأس لم يرفعها منذ سنة 1976.

لقد كنا ننتظر من وزير الشباب والرياضة أن يقدم للمغاربة، تحت قبة البرلمان أمس الإثنين، مبررات علمية لإقصاء كارثي أمام منتخب بيننا وبينه سنوات ضوئية سواء من حيث الميزانية المرصودة له أو قيمة اللاعبين والمدرب.. عوض دغدغة عواطف المغاربة بادعاء اعتزال زياش وتخاريف “التقواس” و”الزهر” التي تعود بنا إلى زمن “بويا عمر” الذي أغلقته الحكومة قبل سنوات.

كنا ننتظر من وزير الشباب والرياضة أن يمتلك الشجاعة والجرأة ويقوم بتفعيل دستور 2011، الذي نص على ربط المسؤولية بالمحاسبة، من خلال تقديم استقالته والمكتب المديري لجامعة كرة القدم، وقبل ذلك كله تقديم كشف الحساب لما أهدرته الجامعة من ملايير على منتخب سقط فريسة خصم لا تتجاوز ميزانيته 10 بالمائة مما صرفناه على زملاء زياش.

ولأن حبل الكذب قصير.. لم تدم هرطقات الوزير إلا سويعات قبل أن يرد عليه زياش بتدوينة على صفحته الرسمية في انستغرام، ينفي من خلالها قراره الاعتزال ويقصف فيها وزير الشباب والرياضة وبات ينطبق عليه المثل “ما قدو فيل” الإقصاء من الكان “زادوه فيلة” الكذب والترويج لمفاهيم الشعوذة والخرافات.

اترك رد