انتحار إحدى ضحايا بوعشرين تجعل النيابة العامة تلتمس ضم محضرها إلى الملف

0 0

التمس دفاع ضحايا الصحفي توفيق بوعشرين، قبل قليل من يومه الثلاثاء، من قاضي الجلسة، بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، ضم ملف انتحار (أ.ح) إلى الملف، لإبراز الضغط النفسي، الذي يعشنه

وجاء ضم الملتمس المذكور، بعدما أقدمت الضحية يوم الأحد الماضي على عملية الانتحار بأحد شواطىء البيضاء، من أجل التوضيح لقاضي الجلسة والنيابة العامة الوضع المزري الذي يعشنه الضحايا من ضغط نفسي ومادي، الذي جعل هذه الأخير تخرج من بيت أسرتها وهي في حالة هستيرية خطيرة، الشيء الذي كان يشكل خطرا عليها وعلى من حولها.

وفي  السياق ذاته، التمست النيابة العامة في نفس الاتجاه ضم ملف انتحار (أ.ح) إلى الملف من أجل إبراز المخلفات السلبية التي تعرضت له الضحية من ضغط نفسي وجسدي.

وأفاد الوكيل العام، أنه عندما استشعر بخبر عملية انتحارها، من طرف بعض المحامين والقريبيين منها، ذهب إلى المكان الذي تقطن فيه، ليتبين له أن هذه الأخيرة رمت نفسها في البحر، وأنه لولا القدر ولولا وجود أشخاص لم تنسلخ عنهم آدمياتهم في عين المكان، حيث تم إنقاذها وإعادتها إلى المنزل الذي تقطن فيه وهي في حالة هستيرية.

وأوضح الوكيل العام نفسه، أن المذكورة، قامت بنشر تدوينة على صفحتها الفايسبوكية تبين من خلالها، أنها رسالة وداع، الأمر الذي جعل النيابة تتحرك وتقوم بفتح تحقيق حول الواقعة واقتياد هذه الأخيرة إلى مستشفى ابن رشد من أجل القيام بالفحوصات اللازمة التي بينت أن المذكورة تعاني من مرض ( ازديواجية الشخصية) وهذا المرض يشكل خطرا عليها وعلى الآخرين.

وأضاف الوكيل العام أنه خاض معركة قانونية من أجل أن يستقبلها مستشفى الأمراض النفسية بالبيضاء، لكن الطبيبة المسؤولة رفضت استقبالها بذريعة أن المشفى المذكور ليس به مكان شاغر لها.
وأردف الوكيل ذاته، أنه لا زال يخوض معركة من أجل أن يستقبلها المستشفى المذكور لتلقي العلاجات الضرورية.

اترك رد