النقابة الوطنية للصحة تطالب الحكومة بضمان تزويد المستشفيات بمستلزمات الحماية للأطر الصحية

0

طالبت النقابة الوطنية للصحة العمومية (فدش) الحكومة كافة التدابير الكفيلة بضمان تزويد المؤسسات الاستشفائية و الوقائية بمستلزمات الحماية و السلامة للأطر الصحية بالأعداد الكافية (اللباس الخاص، كمامات FFP2، القفازات الطبية، وسائل التعقيم و التطهير الضرورية)، و التي يشتكي العديد من مهنيي الصحة غيابها اليوم عن مقرات العمل، جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

ودعا المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة العمومية، في بلاغ له، توصلت جريدة “أنباء الآن”، بنسخة منه إلى إيجاد حل سريع لمشكل رياضات الأطفال بالنسبة للزوجين العاملين بالقطاع الصحي، وكذا التفكير في صيغ جدية للإيواء الجماعي للأطر الصحية المشتغلة مع حالات مرض كوفيد19 في حالة تفشي الوباء.

في ذات السياق طالب بلاغ النقابة الوطنية للصحة بتوفير وسائل النقل الجماعي للأطر الصحية اولا وسط المدينة التي يعملون بها و ثانيا بين المدن التي يعملون بها و مقرات سكناهم، و ذلك في ظل إعلان السلطات المختصة عن تعليق حركة التنقل وسائل النقل الخاصة و العمومية ابتداء من يوم ليلة السبت-الأحد.

وأكد المصدر ذاته أن ما يعشيه بلدنا اليوم من أزمة خانقة سببها الأساسي تخلي الحكومة التدريجي عن القطاع الصحة وتهميشه في مخططات السياسات العمومية، موضحا أن أزمة القطاع الصحي فضحت فشل سياسات الاملاءات النيوليرابية الرامية الى التخلي عن القطاعات الاجتماعية و ضرب مكتسبات أطرها و تجميد ظروف العمل اللائق والحد من شروط التحفيز و الترقي.

وأضاف أن  كل المخططات الوزارية السابقة فشلت موضحا أن النقابة الوطنية للصحة التي نبهت مرارا و تكرارا إلى أن مساعي الوزارة الأحادية لن تخدم المنظومة الصحية في شيء، في ظل تغييبها للمقاربة التشاركية و تعليقها للحوار الاجتماعي القطاعي.

من جهة ثانية ناشدت النقابة الوطنية للصحة وزارة الصحة إلى اتخاذ العبرة فيما يقع ببلادنا والعالم لإعادة القطاع الصحي العمومي إلى مكانته التي يستحق والعمل على إيلاء الأطر الصحية المرتبة الأولى في السياسات الصحية من خلال الاستجابة لمطالبهم العادلة و المشروعة و إيجاد سبل الترقي والتحفيز و النهوض بالقطاع عبر توفير وسائل و ظروف العمل اللائقة.

وعبر نقابيو الصحة عن أملهم في أن تتجاوز بلادنا هذه المحنة في أقرب الآجال وبأقل الأضرار “بفضل تضحية و استماتة و انخراط الأطر الصحية الأبية” من خلال المجهودات الجبارة التي انخرطوا فيها بكل طواعية وعطاء منقطع النظير، سواء بالتطوع للعمل في وحدات العزل الصحي، أو التطوع لمضاعفة نوبات العمل، و كذا القيام بحملات التوعية و التحسيس بخطورة المرض سواء داخل الوسط المجتمعي أو في وسائط التواصل الاجتماعي.

اترك رد